أخبار راديو الأمم المتحدة لـ الإثنين 24 أيلول/سبتمبر 2007

افتتاح المناقشات رفيعة المستوى بشأن تغير المناخ في الأمم المتحدة 
افتتح أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون الجلسة العامة للمناقشات رفيعة المستوى بشأن تغير المناخ التي عقدت اليوم في الأمم المتحدة تحت عنوان "المستقبل بين أيدينا: ‎التصدي للتحدي الذي يخلفه تغير المناخ بالنسبة للقيادة" والتي يشارك فيها ممثلو مئة وخمسين دولة وعدد كبير من رؤساء الدول والحكومات. وأكد الأمين العام أن التحدي الذي يواجه البشرية لمواجهة التغير المناخي أصبح أكثر إلحاحا، خاصة بعد تحذيرات تقرير الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ من عواقبه الوخيمة على للنشاط الإنساني. وأضاف:
"إن الرسالة واضحة: إننا نعرف ما يكفي للعمل، وإذا لم نتصرف الآن ستكون عواقب تغير المناخ مدمرة. ولدينا إجراءات وتقنيات للبدء في مواجهة المشكلة بشكل فوري. ما لا يتوفر لدينا هو الوقت."
ودعا بان كي مون قادة العالم للعمل بشكل فعال لمواجهة التغيرات المناخية التي تهدد الدول النامية بشكل أكبر رغم أنها لم تساهم إلا بقدر ضئيل في زيادة الانبعاثات الحرارية. وأشار إلى مسؤولية العالم تجاه شعوب الجزر الصغيرة التي يهدد التغير المناخي بقاءها.
وألقى سيرجن كريم، رئيس الدورة الثانية والستين للجمعية العامة كلمة أمام الجلسة الإفتتاحية قال فيها إن قادة العالم إجتمعوا في الأمم المتحدة منذ عشرين عاما وأتفقوا على أن التغير المناخي حقيقة، ويجب القيام بتغيرات حتي لا تكون حياتنا على حساب كوكبنا ومستقبل الأجيال المقبلة. مضيفا:
"إن العلم واضح، وقاطع. نحن نعرف كيف سيؤثر التغير المناخي على حياتنا إذا لم نتصرف بشكل حاسم. والأحداث الإخيرة في إفريقيا دليل على ذلك."
وذكر رئيس الدورة الثانية والستين للجمعية العامة أن الأمم المتحدة يجب أن تلعب دورا رئيسيا في مواجهة هذا التحدي الذي يؤثر على الأنظمة البيئية، والاقتصادية والاجتماعية، لذا أختار سيرجن كريم "الاستجابة للتغير المناخي" كمحور المناقشات العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة.
هذا وتدور المناقشات في أربعة محاور هي التكيف: "التحدي الذي يشكله التكيف - من الضعف إلى القدرة على التحمل"، والتخفيف: "الانبعاثات وتحقيق استقرار المناخ - حماية مستقبلنا ‏المشترك"،والتكنولوجيا:"الوصول عن طريق الابتكار إلى عالم مراع للمناخ -دور التكنولوجيا ونشرها"،والتمويل:"تمويل التصدي لتغير المناخ - الاستثمار في الغد."

اتفاق حكومي دولي لحماية طبقة الأوزون ومواجهة التغير المناخي 
 في الذكرى العشرين لاتفاقية مونتريال المتعلقة بحماية طبقة الأوزون توصلت حكومات العالم إلى اتفاق جديد لحماية طبقة الأوزون ومواجهة التغير المناخي. وفي مؤتمر صحفي عقد اليوم في المقر الدائم للأمم المتحدة رحب أخيم شتاينر المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة بهذه الاتفاقية التي تسرع بالتخلص من غازات الانبعاثات الحرارية التي تستنزف طبقة الأوزون، وتعجل بتجميد إنتاج مركب الكلوروفلورو كربون المهجن ووصفها بأنها خطوة تاريخية لحماية سكان الأرض.
"يوم الجمعة الماضي في مونتريال كان مثالا إيجابيا على كيفية عمل دول العالم سويا من أجل هدف مشترك، حيث وافقت حكومات 191 دولة على تجميد انتاج غاز HCFC بحلول عام 2013 قبل الموعد المتفق عليه بعشر سنوات."
وأشار المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة إلى أن نجاح بروتوكول مونتريال في حماية طبقة الأوزون دليل واضح على إمكانية نجاح الأمم المتحدة في التوصل لاتفاق حول التغير المناخي إذا اتفقت دول العالم على العمل معا. هذا وقد تضمنت الاتفاقية جزءا خاصا بالتمويل لتحقيق هذه الاستراتيجية بعد تزايد الأدلة على مساهمة هذه الغازات في التغير المناخي.

مؤتمر صحفي للرئيس البولندي حول تغير المناخ
عقد الرئيس البولندي Lech Kaczynski مؤتمرا صحفيا في المقر الدائم للأمم المتحدة حول الاجتماعات رفيعة المستوى لمناقشة تغير المناخ، شدد فيه على أهمية التعاون في مجال تخفيض انبعاث الغازات الحرارية. وأكد الرئيس البولندي أن هذه المشكلة مشكلة دولية، ولا يمكن حلها بشكل فردي. وأشار إلى بعض المبادرات الأوروبية في مجال درء تأثير الغازات، ولكنه كرر أن هذه المبادرات ليست كافية، لأن العالم أجمع يجب أن يشارك في حل هذه القضية، من خلال الأمم المتحدة.


Poll

ما مدى سهولة التعامل مع موقع حابى ؟ :

أعداد النشرة

Stay informed on our latest news!

لَقِّم المحتوى