25/12/07
بالي، إندونيسيا (CNN) -- حث رئيس الوزراء الأسترالي الجديد، كيفين
رود، الولايات المتحدة الأربعاء على السير على خطى أستراليا والتوقيع على
بروتوكول كيوتو حول خفض إنبعاثات الغازات الملوثة، فيما ظهر انقسام بين
الفقراء والأغنياء بشأن الشكل الذي ستظهر عليه الاتفاقية المستقبلية حول
المناخ.
ووقع
رود على وثائق بروتوكول كيوتو هذا الأسبوع، بعد أكثر من عقد
على مقاومة أستراليا لها، ما يترك الولايات المتحدة بوصفها الدولة الوحيدة
في العالم التي ترفض التوقيع على البروتوكول، وفقاً للأسوشيتد برس.
وقال رود: "موقفنا تجاه كيوتو بات واضحاً، وأنه بات على جميع الدول
المتقدمة والنامية أن تكون جزءاً من الحل العالمي للمشكلة.. ولذلك فإننا
نحتاج إلى أن نرى الولايات المتحدة تأخذ وضعها (في الاتفاقية) بالكامل."
ويضع توقيع أستراليا على البروتوكول وتصريح رئيس وزرائها مزيداً من الضغوط
على الولايات المتحدة في المؤتمر الدولي للتغير المناخي المنعقد في منتجع
بالي بإندونيسيا، حيث تشارك 190 دولة على أمل البدء بمفاوضات لمدة عامين
من أجل وضع اتفاقية جديدة حول المناخ لتحل محل بروتوكول كيوتو، الذي
سينتهي أجله في العام 2012.
وكانت 175 دولة قد وقعت على بروتوكول كيوتو في العام 1997، والذي يدعو
الدول الصناعية الستة والثلاثين إلى خفض إنبعاثات الغازات (غازات الدفيئة)
فيها بحدود 5 في المائة، لتصل في العام 2012 إلى المستويات التي كانت
عليها في العام 1990.
وفي المؤتمر، ورغم أنه في بداياته، إلا إن الاختلافات بدأت تظهر على
السطح بين الدول الغنية والفقيرة، وتحديداً حول ما يجب العمل عليه في ما
بات يعرف بـ"خارطة طريق بالي"، والتي ستحدد الموضوعات التي ستطرح للنقاش
خلال الأعوام المقبلة.
فقد عرضت اليابان، على سبيل المثال، اقتراحاً لا يحدد هدفاً، في حين
أن الاتحاد الأوروبي عرض تفاصيل لائحة أمنيات تتضمن الطلب من الدول
الصناعية أن تقود خفضاً جوهريا في إنبعاثات الغازات والتشديد على سوق
الكربون ووضع صندوق لمساعدة الدول الفقيرة .
وفي الأثناء، تقول الوفود والناشطين في مجال البيئة والمناخ إن الدول
الفقيرة، التي تقودها مجموعة السبع والسبعين، والتي تمثل 132 دولة نامية
بالإضافة إلى الصين، طالبت الدول الغنية بتسريع عملية تزويدها
بالتكنولوجيات المناسبة التي تساعدها على التخلص من التلوث وتحسين كفاءة
الطاقة .
