حابي للحقوق البيئية » اصدارات, تقارير » الإسبستوس

الإسبستوس

تم النشر بتاريخ: 25  سبتمبر  2013     بواسطة ال   ·   لا يوجد تعليقات

مقدمة
علي الرغم من أن المخاطر الناتجة عن مادة الاسبستوس علي البيئة والانسان وكثيراً ما اثيرت في العديد من المؤتمرات المحلية وورش العمل حتي أن الجهات المسؤلة قد اهتمت بهذا الموضوع وصدر قرار وزارة التموين والتجارة الداخلية رقم 657 لسنة 1998 والذي يحظر دخول مادة الأسبستوس إلى مصر ، إلا أنه سرعان ما لحق به قرار في بدأية 1999 ورقمه يبيح الإستيراد بموافقة الوزير المختص مما يعتبر فعلياً إلغاء للقرار السابق بالحظر.
وقد اثير موضوع مخاطر الأسبستوس في الفترة الأخيرة بمناسبة ما حدث في (الشركة المصرية الأسبانية لمنتجات الأسبستوس) من انتهاكات لبيئة العمل أدت إلي إصابات مهنيه للعمال وعدم الالتزام باحتياجات السلامة والصحة المهنية مما أدي إلي وجود مخاطر علي البيئة المحيطة بالمصنع وقام عمال مصنع الأسبستوس بالعتصام والاضراب عن العمل إحتجاجاً علي المخاطر التي تحيط بهم مطالبين بإتخاذ إحتياطات السلامة والصحة المهنية وقد أدى ذلك إلي قيام العديد من المنظمات الأهلية في مساندة العمال في مطالبهم ومنهم العديد من المنظمات الأهلية ومنهم اللجنة التنسيقية العمالية ومركز هشام مبارك للقانون و دار الخدمات النقابية والعمالية ومركز الدراسات الاشتراكية بالتنبيه ودافعوا عن حق العمال في بيئة عمل نظيفة وتعويضهم عما أصابهم من أضرار بسبب العمل في هذا المصنع.
وقام مركز حابي والعديد من الفاعليات الاجتماعية بإرسال نداء إلي الجهات المختصة يطالب فيه بوقف تداول مادة الأسبستوس ومنتجاتها وكذلك قامت لجنة الصحة والبيئة بمجلس الشعب بعقد جلسة خاصة بهذا الموضوع وأصدرت توصياتها بمنع تداول هذة المادة وإغلاق المصنع المخالف .
وقد نتج عن هذا الجهد المتنوع من المجتمع المدني أن قام مجلس الوزراء بإصدار توجيه بمنع تداول الأسبستوس ومنتجاته ( إستيراداً وتصديراً ) في الجلسة رقم 8 بتاريخ 9 / 11 / 2004 ، وبناءاً علي هذا التوجيه قامت وزارة التجارة الخارجية والصناعة بإصدار القرار رقم لسنة 1994 والذى يقضي بحظر إستيراد مادة الأسبستوس وحظر تصنيع منتجات هذه المادة ولكن تغافل القرار عن حظر إستيراد منتجات تدخل فيها مادة الأسبستوس مما يجعل القرار معيباً حيث يعطي الفرصة لدخول هذه المادة الخطرة عن طريق منتجات أخرى مستوردة
. كما انه تغافل أيضاً عن الإشارة إلي الحفاظ علي حقوق العمال وتمكينهم من فرص عمل بديلة وتعويضهم عما اصابهم من أضرار بسبب عملهم في الشركات التي تعمل في مادة الأسبستوس .
وعليه فحملة حابي مستمرة لاستكمال المطالب سالفة الذكر

وفي هذا الإطار فإننا نصدر هذه الكراسة للتعريف بمخاطر الأسبستوس والمواثيق الدولية والتشريعات المحلية التي تمنع تداوله مع عرض للدول التي حظرت التعامل في هذه المادة فعلياً ومجموعة من المرفقات الخاصة بهذه الحملة .

الفصل الأول
التعريف بالأسبستوس
أولاً: ما هية هذه المادة ؟
!
هي خليط من عدة معادن طبيعية من أملاح السليكا كالماغنسيوم والكالسيوم والحديد توجد علي هيئة صخور ويتم استخراجها من مناجم خاصة فى جنوب أفريقيا وجنوب فلندا وروسيا ويتم تكسيرها بواسطة كسارات خاصة ثم طحنها حتي تصبح أليافاً صغيرة لا ترى بالعين المجردة ويتم تعبأتها ونقلها إلى دول العالم 0
ويتميز الأسبستوس بخصائص عديدة أهمها :-
1 – أنه عالى الصلابة , خفيف غير قابل للأشتعال , معمر مقاوم للحرارة والأحماض.
2 – كما أنه عازل مثالى للحرارة والكهرباء 0
3 – له خاصية الخلط بمواد أخرى كالأسمنت .

ثانياً:- ما هى أنواع الأسبستوس
للأسبستوس ثلاثة أنواع هى
:-
1 – الأسبستوس الأزرق ويعرف باسم كروسيدوليت
2 –الأسبستوس البنى ويعرف باسم أ موسيت
3 – الأسبستوس الأبيض ويعرف باسم كريسوتايل
ويتميز كل من النوع الأول والثانى بأن أليافه مستقيمة ويابسة وهشة وهما أخطر أنواع الأسبستوس , أما النوع الثالث فيتميز بأن أليافه مموجة ومرنة وهو أقل ضرراً من النوعان السابقان 0
مع ملاحظة أنه لايمكن التفريق بين الأنواع الثلاثة بالعين المجردة نتيجة لأن الألوان تتأثر بالعمر والحرارة والخلط بمواد أخرى 0

ثالثاً:- استخدامات الأسبستوس
للخواص والمميزات التي يمتاز بها الأسبستوس فقد تم دمجه مع مواد أخرى فى صناعات عديدة منها :-
1. العوازل :- في الأنابيب المعزولة والطوب العازل وأسمنت الأسبستوس
2. صناعة النسيج :- في صناعة القفازات والبطاطين والملابس الواقية
3. شركات البناء والتشيد :- في إنتاج مواد البناء المقاومة للحرائق وعازلة للصوت وللحرارة و مواد الترميم 0
4. فى فرامل وتروس السيارات
5. فى الأسلاك الكهربائية
6. مجففات الشعر
7. خزانات المياه الساخنة
8. ٍٍصناعة السفن
9. وحدات الطاقة ومعامل التكرير وأفران الخبز المنزلية
( مع ملاحظة أنه بدأ الأن الإستعاضة عن الأسبستوس بمادة أخرى هى الصوف الزجاجى )

رابعاً :- الأمراض التى يسببها الأسبستوس وأعراضها
مادة الأسبستوس تسبب أمراض كثيرة وخطيرة منها :-
– التهاب الغشاء البلورى وقد لا يسبب ألم ولكنه يسبب قلق .
– تضخم الغشاء البلورى وهو مرض يسبب ألم وصعوبة فى التنفس ويعيق وظائف الرئتين .
– تليف الرئتين “التحجر الرئوى ” وهو ما يعرف بمرض الأسبستوزس وهو مرض يؤدى إلى هبوط فى الجزء الأيمن من القلب نتيجة لإرتفاع ضغط ٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍالدورة الدموية الرئوية وهو قد يكون مصحوباً بكحة .
– سرطان الغشاء البلورى – وهو الغشاء المحيط بالرئة –وهذا مرض ليس له علاج حتى الأن .
– الإرتشاح البلورى ( وهو ما يعرف بمياه على الرئة ) .
– سرطان الحنجرة والمعدة والأمعاء والمستقيم .
– نتؤات بالجلد .

– وعادة لا تبدأ هذه الأعراض فى الظهور قبل 10 سنوات من التعرض لغبار الأسبستوس وقد تظهر بعد هذه الفترة بكثير قد تصل إلى 40 عام أو أكثر وذلك لأن ألياف الأسبستوس تظل موجودة فى الرئة مدى الحياة .
والأعراض تشمل الأتى :-
1 – ضيق فى التنفس ويظهر عادة مع بذل مجهود ثم يصبح ملازماً أثناء الراحة .
2 – سعال مستمر مع البصق .
3 – إجهاد مزمن .
4 – فشل الجزء الأيمن من عضلة القلب نتيجة إرتفاع ضغط الدورة الدموية الرئوية يسبب تليف الرئة والذى يؤدى إلى تورم الجسم .

خامساً :- طريقة الاصابة بمرض الاسبستوس
– يسبب الأسبستوس المرض إذا تم إستنشاقه أوإبتلاعه حيث يستنشقه الشخص دون أن يشعر وذلك لصغر حجم ألياف الأسبستوس
– ولقد كان التعرض لألياف الأسبستوس يحدث فقط فى المصانع وبالتالى يصاب العاملون بها أما الأن وبعد ما أصبح الأسبستوس يستخدم فى مواد البناء أصبح التعرض لهذه الألياف فى المدارس والمنازل والمبانى العامة كالمستشفيات وعند إنكسار هذه المادة فتتطاير ألياف الأسبستوس فى الهواء من إنتشارها فى الجو مما يؤثر على صحة الانسان و خاصة الأطفال
– ولقد وجد أن الإصابة بالأمراض الناتجة عن مادة الأسبستوس تعتمد على عدة عوامل مثل :-
ـ نسبة تركيز ألياف الأسبستوس فى الجو .
ـ شكل وحجم هذه الألياف.
ـ استجابة الشخص نفسه .
ـ مدة التعرض لها .
فالألياف المرنة والمموجة يتم إحتجازها فى الممرات التنفسية العليا ( الأنف و البلعوم والحنجرة و القصبة الهوائية ) ويتم طردها عن طريق الأهداب المخاطية وإذا وصلت للرئة لا تسبب ورماً خبيثاً 0
أما الألياف اليابسة المستقيمة فإنها تصطف فى إتجاه الهواء لتصل إلى أعماق الرئة فتسبب ورماً خبيثاً 0
– ولكن الجدير بالذكر أن جميع ألياف الأسبستوس بوجه عام تسبب تليف للرئة حتي انها منشئة للأورام ومحفز لها 0
– إلى جانب أن ألياف الأسبستوس تندمج مع الكماويات السامة المسرطنة مثل تلك التى توجد فى السجائر فتؤدى إلى زيادة معدل حدوث الأورام الخبيثة , وقد أثبتت الدراسات أن المواطنيين المعرضين لألياف االأسبستوس أكثر عرضة لحدوث سرطان الرئة عن غيرهم 0

الفصل الثاني
التشريعات المحلية و الدولية لحماية البيئة وحظر استخدام الأسبستوس
أولاً : التشريعات الدولية

اتفاقية الحرير الصخرى
أصدر مكتب العمل الدولى الإتفاقية في عام 1986 الإتفاقية رقم 162 والتى تعرف باسم اتفاقية الحرير الصخرى 0
وهذه الإتفاقية حظرت استخدام هذه المادة بشكل عام وفى حالة الضرورة القصوى لاستخدامها وضعت استثناء بشروط وتدابير وقائية خاصة لحماية البيئة والعاملين بها ونصت غلى ذلك فى موادها 0
– فنصت المادة (10) منها على الحظر الكلى والجزئى لإستخدامها والإستعاضة عنها بمواد أخرى عديمة الضرر أو أقل ضرراً 0
– كما حظرت المادة ( 12) من رش مادة الأسبستوس بجميع أشكاله نظراً لخطورته.
– وجاءت المادة (17) فنصت على عدم هدم مصانع أو مبانى تحتوى على مادة الأسبستوس إلا بواسطة مقاولين متخصصين تقرهم السلطة وذلك حفاظاً على البيئة من التلوث الذى يسببه غبار الأسبستوس فى الهواء 0
– ولم تغفل الأتفاقية النفايات الناتجة عن هذه المادة فقد نصت على التخلص منها بطرق لاتسبب مخاطر صحية للعمال أو للسكان المقيمين بجوار هذه المؤسسات وذلك فى المادة (19) منها 0

ثانياً :التشريعات المحلية
– أدرج قانون التأمين الاجتماعى المصرى رقم (79) لسنة 1975 والمعدل بالقانون رقم 25 لسنة 1977 مرض الأسبستوس ضمن جدول الأمراض المهنية رقم (1) 0

– جاء قانون العمل الموحد رقم (12 ) لسنة 2003 مؤكداً على حماية العاملين من المواد الخطرة فنصت المادة (211 ) من الباب الخاص بتأمين بيئة العمل على أن تلتزم المنشأة وفروعها بتوفير الوقاية من المخاطر الكميائية الناتجة عن التعامل مع المواد الكميائية الصلبة والسائلة والغازية مع مراعاة عدة عوامل منها عدم تجاوز أقصى حد مسموح به لهذه المواد خاصة المواد المسببة للسرطان ,ألا تجاوز الكميات المخزونة منها المصرح بها قانوناً , توفير الاحتياطات اللازمة لوقاية المنشأة و العاملين عند نقل وتخزين و تداول واستخدام هذه المواد وكذلك الأمر عند التخلص من نفاياتها , تدريب العمال على طرق التعامل مع هذه المواد خاصة المسببة للسرطان وتعريفهم مخاطرها وطرق الوقاية منها , وبما أن مادة الأسبستوس تدخل فى صناعات عديدة وتضاف إليهامواد أخرى ويعد هذا عملاً كميائياً وبما أنها من المواد المسببة للسرطان بالتالى ينطبق نص هذه المادة عليها

– كما ألزمت المادة (219) من ذات القانون فى الباب الخاص بالخدمات الاجتماعية و الصحية المنشأة على التفتيش الدورى اليومى فى كل دورية عمل على أماكن العمل وخاصة الخطرة منها وذلك لاكتشاف المخاطر المهنية و العمل على الوقاية منها وبالتأكيد ليس هناك أخطر من مادة تتسبب فى الإصابة بمرض السرطان 0
– وفى الباب الخاص بالتفتيش فى مجال السلامة و الصحة المهنية و بيئة العمل وضع القانون رقابة على المنشأت وأعطاهم بعض الصلاحيات التى تؤهلهم لذلك مثل : –
إجراء بعض الفحوص الطبية على العمال للتأكد من ملاءمة ظروف العمل , أخذ عينات من المواد المستعملة أو المتداولة فى العمليات الصناعية والتى قد يكون لها تأثير على صحة العمال أو بيئة العمل لتحليلها و التعرف على الأثار الناتجة عن استخدامها , ويكون للجهة الادارية المختصة بناء على تقرير جهازتفتيش السلامة و الصحة المهنية و بيئة العمل الأمر بإغلاق المنشأة كلياً أو جزئياً فى حالة وجود خطر يهدد صحة العمال أو سلامة بيئة العمل حتى تزول أسباب الخطر وذلك ما حدث فى الشركة المصرية الأسبانية لمنتاجات الأسبستوس ” أورا مصر” التى تم إغلاقها لوجودخطر على العاملين بها بسبب هذه المادة وعدم إتخاذ الشركة للتدابير التى نص عليها القانون لحماية العمال أو التدابير التى نصت عليها إتفاقية الحرير الصخرى الخاصة بالأسبستوس 0

– وضعت تشريعات خاصة لحماية البيئة من التلوث فقد صدر عام 1994 القانون رقم (4) الخاص بحماية البيئة بوجه عام من أى ملوثات فنصت المادة (33) من هذا القانون على ألزام القائمين علي انتاج او تداول المواد الخطرة سواء كانت في حالتها الغازية او السائلة أو الصلبة أن يتخذوا جميع الاحتياطات بما يضمن عدم حدوث أى أضرار بالبيئة . كذلك ألزمتهم بالتعامل الأمن مع المخلفات الخطرة والاحتفاظ بسجل لها . وبالرغم من ذلك وجدنا نفايات الأسبستوس ملقاة خلف مصنع الشركة المصرية الأسبانية لمنتجات الأسبستوس ” أورا مصر ” والتى لها تأثير ضار على البيئة والعاملين بها نتيجة لتطاير ألياف الأسبستوس بواسطة الرياح وذلك طبقاً لتقرير المعاينة التى أجرتها لجنة من المختصين بوزارة الصحة و السكان للشركة 0
– كما إن المادة ( 34) وضعت شروط للموقع الذى يقام عليه أى مشروع بأن يكون مناسب لنشاط المنشأة وألا تجاوز جملة ملوثاته فى الهواء الحد المسموح به قانوناً مما يعنى أن تكون هذه المنشأت بعيدة عن المناطق السكنية والملوثات الناتجة عنها لاتتعدى الحد المسموح به قانوناً0
– كماألزمت المادة (43 ) صاحب المنشأة بإتخاذ الاحتياطات والتدابير اللازمة لعدم تسرب أو انبعاث ملوثات الهواء داخل مكان العمل إلا فى الحدود المسموح بها قانوناً وتوفير سبل الحماية للعاملين 0

الفصل الثالث
الإجراءات التي اتخذتها بعض الدول لمواجهة خطر الاسبستوس
:
– فى بريطانيا تم حظر استيراد واستخدام النوعين الأزرق و البنى فى عام 1985 و فى عام 1999 تم حظر كل استخداماته 0
– فى فرنسا تم حظر استخدامه عام 1996 0
– فى ألمانيا تم حظر استخدامه عام 1996 0
– فى قطرعام 1992 أعلنت إدارة الجمارك حظر استيراد مادة الاسبستوس بجميع أشكاله وذلك تطبيقا لنص المادة ( 1 ) من قرار وزير المالية و البترول البند رقم (18) منذ عام 1992
– وفى السعودية أصدرت وزارة التجارة قراراً بمنع استيراد الورق الحرارى المضاف إليه مادة الأسبستوس لثبوت أن هذه المادة تسبب الاصابة بمرض السرطان وذكرت فى بيان لها أنها كلفت الآدارة العامة لمكافحة الغش التجارى بالبحث عن الورق الحراري في أسواق المملكة وسحب عينات منه للفحص والاختبار للتأكد من خلوه من هذه المادة .
– وقامت تركيا بمنع حاملة الطائرات الفرنسية ” كليمنصو ” من دخول مياهها الاقليمية بسبب إحتوائها علي مادة الأسبستوس وذكرت وزارة الخارجية التركية في بيان لها ان دخول النفايات التي تحتوى علي مادة الأسبستوس التي تعتبر ضمن النفايات الخطرة إلي تركيا أمر محظور بمقتضي اتفاقية “بازل ” للمراقبة والسيطرة علي نقل النفايات الخطرة والتخلص منها .
– وفي كندا أزيلت ألاف المدارس المعدة للأعداد القليلة سريعة البناء والمصقوفة بألواح مادة الاسبستوس .
ـ فى الولايات المتحدة الأمريكية هناك تشريعات صارمة للحد من استخدامالأسبستوس وتم غلق الشركات المنتجة له، وهناك دراسة امريكية أعدتها مجموعة العمل البيئية ( وهي مؤسسة ابحاث مقرها واشنطن ) تقول فيها ان 10الاف امريكي يموتون سنويا بسبب امراض متعلقة بالأسبستوس وأنه خلال الاعوام ال 10 المقبلة سيموت أكثر من 100 ألف شخص وأكدت أنه علي الرغم من أن معظم الوفيات كانت لعمال يعملون في تصنيع الأسبستوس منذ عقود فان اكثر من مليون شخص يتعرضون حاليا للأسبستوس في عملهم وملايين أخرين في البيئة ، ومن ضمن توصيات هذه المجموعة إصدار حظر فوري علي الاسبستوس وإجراء فحوص صحيه علي المستوي الاتحادي وتقديم مساعدة عادلة لضحايا التعرض له .
كما صدر حكم قضائي بتصفية كل الشركات المنتجة للأسبستوس ووضع ناتج التصفية في حساب خاص لتعويض ضحايا هذه الشركات وبالفعل وجدنا أن جميع الشركات المنتجة لهذه المادة قد أغلقت أبوابها بل الأكثر من ذلك أن الجهة المسؤولة عن الاشراف علي تصفية شركات الأسبستوس وادارة الاموال الناتجة عنها تعلن أنه قد يكون هناك تعويضا لبعض الأفراد المصرية التي أصابها ضرر بسبب الأسبستوس الذي انتجته هذه الشركات ، وليس أمريكا وحدها التي تم فيها تصفية مثل هذه الشركات واغلقت ابوابها بل ان نفس الشئ حدث في كندا ايضا ، كما نشرت الأخبار الطبية تلك هذه الدراسة موضحة أن مجموعة العمل البيئية اعتمدت في هذه الدراسة علي بيانات الحكومة عن الوفيات المتعلقة بالاسبستوس خلال 25 عام وفحص حالات الوفيات بسبب مرض الاسبستوس ومرض ورم الطلائية الوسطي وهو مرض سرطاني يصيب الخلايا الطلائية في الرئه أو القلب أو البطن .
بالإضافة إلى أن الكونجرس الأمريكى أكد بعد إطلاعه على دراسات عديدة أنه لا يوجد حد أمن مسموح به للتعرض لألياف الأسبستوس لأنها ألياف شديدة الخطورة خاصة على الأطفال 0

– وفي استراليا حدثت فضيحة كبري سميت بفضيحة الأسبستوس ورأينا كيف بدأت أصوات المتضررين من مادة الاسبستوس تتعالي في وسائل الاعلام وقد وصف المحامي استيف بلانكيت الذي وكلت إليه مئات من قضايا العمال الذين توفوا بسبب التعرض لهذه المادة بانها أكبر كارثة صناعية عرفها تاريخ استراليا حتي الان ، وفي عام 1995 صدر كتاب بعنوان ” قنبلة الاسبستوس الموقوتة” من تأليف جورج راغ الذي كان يعمل موظف في محل بالقرب من محطة للطاقة الكهربائية التابعة لإدارة الكهرباء الحكومية باستراليا وهي تستخدم ألاف الاطنان من الأسبستوس وقد توفي مؤلف هذا الكتاب ولكنه ترك مسودة لكتاب أخر بعنوان ” تركة الشر ” يصف فيها تدمير 3 محطات للطاقة بتفجيرها وهي ملوثة بمادة الاسبستوس في عقد التسعينات وهذا يعني أن البيئة التي يعيش بها سكان أربعة مناطق محاطة بهذه المحطات التي دمرت ملوثة بغبار ملوث قد يتسبب في ظهور أمراض بينهم في السنوات القادمة .

– كما أن الامم المتحده قررت إجراء عمرة كبري في مبناها بنيويورك لأن بها أسبستوس ووضعت تكلفه 500 مليون دولار كحد ادني و 1800 مليون دولار كحد اقصي .

– هذا بالاضافة إلى الاحصائية التى قامت بها منظمة العمل الدولية ومفادها وفاة 100 ألف شحص على الأقل فى العالم بسبب تعرضهم للأسبستوس وحالياً يؤدى ورم المتوسطة سنوياً إلى وفاة 3000 شخص فى أمريكا وحوالى 5000 شخص فى أوربا علماً بأن الأرقام مرشحة للأرتفاع فى السنوات المقبلة 0

– كما أعدت سكرتارية الحظر الدولى وهى جهة منسقة للمؤتمر الدولى على الأسبستوس لعقد اجتماعات عنه فى أوربا ( انجلترا , بلجيكا , هولندا , اسكتلندا ) حلقة نقاش عن الأسبستوس وذلك بالتنسيق مع اتحادات التجارة و ضحايا الأسبستوس والمؤسسات الأكاديمية فى يونيو 2001 وقد كانت توصيات هذه الحلقة النقاشية ما يأتى :-
1 – دعم وتأيد الشبكات المحلية و الوطنية والعالمية لتعريف و تسجيل مصادر التعرض المهنى والبيئى للأسبستوس وتقديم الدعم المالى و العملى للجهد المبذول لهذا الغرض 0
2 – التزويد المستمر للناس المعرضين للخطر بالمعلومة الدقيقة عن مخاطر الأسبستوس و منتجاته 0
3 – تطوير و تطبيق تقنيات لمعالجة المخلفات التى تحتوى على الأسبستوس 0
4 – رفض الإ ستثناءات الحالية والمستقبلية عن استخدام الأسبستوس كالسماح باستخدامه لإنتاج الكلورين 0
5 – تعويض المصابين بالأمراض ذات العلاقة بالأسبستوس 0
6 – فرض وتطبيق التشريعات التي تؤكد أن مؤسسات الاتحاد الاوربي تكون مذنبة في تعريض عمال الاتحاد الاوربي والعامة فضلاً عن البيئة لمخاطر الاسبستوس .

*************

نداء

السيد الأستاذ الدكتور/ رئيس مجلس الوزراء
السيد الأستاذ الدكتور/ وزير الصحة والسكان
السيد الأستاذ الدكتور/ وزير التموين والتجارة الداخلية
السيد الأستاذ المهندس/ وزير التجارة الخارجية والصناعة
السيد الأستاذ/ وزير الدولة لشئون البيئة

تحية طيبة.. وبعد

مقدمه لسيادتكم الموقعين أدناه

نتشرف بعرض الآتي :-
أثبتت العديد من البحوث العلمية محليا ودوليا أن مادة الاسبستوس شديدة الخطورة وتسبب الأمراض السرطانية في كل أجزاء الجسم وبخاصة الجهاز التنفسي وهذا ما أكدته الوكالة الدولية لبحوث السرطان بعد إجراء العديد من الأبحاث والدراسات العلمية والتي أكدت علي خطورة هذه المادة ليس فقط علي العمال في مجال صناعتها وإنما أيضا علي كل من يتداولها وكذلك علي البيئة والسكان المحيطين بأماكن تصنيعها وقد شددت الوكالة الدولية لبحوث السرطان علي ضرورة حظر استخدامها والتعامل بحذر عند إزالتها أو التخلص منها حيث يتطاير من هذه المادة ألياف صغيره جدا ” ألياف الاسبستوس” عند استنشاقها تسبب مرض التحجر الرئوي وهو ما يعرف بمرض الاسبستوس.

وقد أصدرت منظمة العمل الدولية الاتفاقية رقم 162 لسنة 1986 في دورتها رقم 92 التي تعرف باسم” الحرير الصخري ” وتضمنت حظر استخدام هذه المادة بجميع أشكالها والاستعاضة عنها بمواد أخري ومنتجات أخري عديمة الضرر أو أقل ضررا كما و ضعت هذه الاتفاقية استثناءات من الحظر في حالات معينة حددتها بشروط اتخاذ إجراءات وتدابير صارمة تضمن عدم تعرض العمال للخطر .
وقد أثبتت العديد من تقارير لجان السلامة والصحة المهنية بوزارة القوى العاملة وكذلك الدراسات والأبحاث التي قام بها أساتذة طب الصناعات علي بيئة المصانع التي تتعامل مع هذه المادة عن غياب هذه التدابير مما يعني تعرض العمال والسكان المحيطين والمتعاملين مع هذه المادة بالأمراض السرطانية .

وإذا كانت معظم دول العالم قد اتجهت إلي الاستعاضة عن مادة الاسبستوس بمواد أخري مثل ( الصوف الزجاجي ) كما نصت في قوانينها على منع استخدام هذه المادة 0

وقد استجابت الجهات المختصة واستوعبت ضرورة إيقاف استيراد هذه المادة فقامت الأستاذة نادية مكرم عبيد وزيرة الدولة لشؤون البيئة سابقا بإصدار توصية تضمنها الكتاب رقم 3157 لسنة 1998 بمنع استيراد مادة الاسبستوس وبناء علي هذه التوصية قامت وزارة التجارة والتموين بإصدار القرار رقم 657 لسنة98 بتاريخ 26/12/1998والذى قرر في مادته الأولى ما يأتي :-
“وقف استيراد مادة الاسبستوس بكافة أنواعها واعتبارها من المواد المحظور دخولها إلى مصر”.

و بتاريخ 20/2/1999 صدر قرار ملحق بالقرار السابق برقم 97 لسنة 1999 والذي أضاف للمادة الأولي من القرار السابق ما يلي ” ويجوز لوزير التجارة والتموين بعد أخذ رأى وزير الصناعة الموافقة علي استيراد احتياجات المشروعات الإنتاجية من مادة الاسبستوس لحين توفيق أوضاعها علي أن يتم الاستيراد باسمها ولحسابها وفي حدود احتياجاتها الفعلية ” .

ومن الواضح أن القرار الوزاري الأول والخاص بمنع استيراد مادة الاسبستوس هو الأصل وهو ما يتفق مع الحقوق الصحية والبيئية للمواطنين وأن الفقرة التي أضيفت إلي المادة الأولي بالسماح علي استيراد هذه المادة كان مشروطا حتى توفق المشروعات الإنتاجية أوضاعها بما يعني استبدال مادة الاسبستوس بمواد أخري أقل خطورة علي البيئة والمواطنين .

السادة المسئولين :-

إن هناك العديد من المشروعات الصناعية والتجارية التي تتعامل مع مادة الاسبستوس سواء بشكل مباشر مثل مصنع العاشر من رمضان ومصنع حلوان وبعضها يتعامل بشكل غير مباشر مثل صناعة البلاستيك وهي تنتشر بالإسكندرية ببرج العرب وغيرها و كذلك شركات الاستيراد .
و حرصا علي حياة المواطنين ومنهم العمال من مخاطر مادة الاسبستوس 0

فإننا نطالب سيادتكم باتخاذ الإجراءات الآتية :

أولا: الوقف الفوري لاستيراد مادة الاسبستوس بتفعيل قرار وزارة التجارة والتموين رقم 657 لسنة 1998 بوقف استيراد مادة الاسبستوس بكافة أنواعها باعتبارها من المواد المحظور دخولها إلى مصر 0

ثانيا: إلغاء قرار وزارة التجارة والتموين رقم 97 لسنه 1999 والملحق بالقرار السابق .

ثالثا : تحديد مدة زمنية لا تزيد عن عام لكل المشروعات الإنتاجية المتعاملة
مع مادة الاسبستوس لاستبدالها بمواد أخري أكثر أماننا واقل ضررا.

رابعا :إ لزام المشروعات الإنتاجية التي تتعامل مع هذه المادة بتعويض
المتضررين تعويضا منصفا.
أغسطس2004

تقرير عن إجتماع وزارة التجارة والصناعة
حول موضوع الاسبستوس

************
انه في يوم الاحد الموافق 31 / 10 / 2004
تم حضور إجتماع وزارة التجارة والصناعة لمناقشة موضوع الاسبستوس ومنتجاته والاضرار الناجمة عنهما وما هي الصناعات التي تدخل فيها هذه المادة ومدي امكانية الاستعاضة عنها بمواد أخري .
شارك في حضور الاجتماع كل من :-
1. د / أحمد عبد الوهاب . أ / بجامعة الزقازيق ” شركة أورا مصر ”
2. م / مصطفي محمد حناوي . عضو مجلس ادارة منتدب “أورا مصر ”
3. م / محفوظ أبو شعيشع . رئيس مجلس ادارة “شركة سيجوارت ”
4. أ / محمد عبد المنعم عبادة . رئيس قسم المواد البشرية ” شركة ماك
لتصنيع تيل الفرامل ”
5. أ /وليد و أ / خالد أحمد محمد . مصنع تيمار لتيل الفرامل
6. د / محمد رياض الناظر الجمعية المركزية لتنمية وتطوير
تكنولوجيا البيئة

7. أ / مرفت شعيب . صحفية بجريدة الاخبار .

* لم يحضر الاجتماع من ينوب عن جهاز شئون البيئة وهيئة الرقابة الصناعية
– بدأ الحديث د / أحمد عبد الوهاب ” شركة أورا مصر لصناعة المواسير ”
مؤكداً علي خطورة هذه المادة وخاصةً النوع الازرق والبني وأن جميع دول العالم بأستثناء (25 ) دولة من بينهم مصر منعت استخدام مادة الاسبستوس وان خطورتها تكمن في استنشاقها ولكن ليس لها تأثير علي مياه الشرب وأن هذه المادة تستخدم في صناعة المواسير لشدة صلابتها وقوتها علي التحمل وعلي الرغم من أن هذه المادة خطرة إلا أن هناك صناعات كثيرة يدخل فيها مواد خطرة وأن هناك قوائم كثيرة من جميع الجهات بالمواد الخطرة ولكن ليس معني هذا أغلاق المصانع وأشار الي بعض مواد اتفاقية الحرير الصخري وتحدث عنها قائلاً أنها لم تمنع تماماً استخدام مادة الاسبستوس في حين أن الاتفاقية منعت استخدامها واباحت الاستثناءاً استخدامها بشروط وتدابير عالية وخاصة جداً الا أنه لم يشير إلا ذلك وتحدث أيضاً عن اتفاقية الجات وأنها سوف توقف صناعات كثيرة بالنسبة للتصدير أما المستوي المحلي فليس هناك أدني مشكلة .
– تم تحدث م / مصطفي محمد حناوي عضو مجلس الشعب الادارة لشركة أورا مصر قائلاً ان مادة الاسبستوس وان كانت خطرة ألا أنها مادة رطبة فنحن عند استخدامها نضعها في مياه كثيرة فلا ينتج عنها غبار وان نسبة الاسبستوس في صناعة المواسير ماهي إلا 10% فقط والباقي اسمنت وهي نسبة صغيرة غير ضارة .
وعندما سئله أ/ محمد ناجي مدير مركز حابي اذا كان ذلك هو الوضع فلماذا تم أغلاق المصنع أكثر من مرة ؟ وكانت الاجابة ان الاغلاق كان بسبب النفايات وان هذه النفايات قد تم القضاء عليها حالياً وان المصنع قد تم تجهيزه حالياً وتطويره بأحدث الوسائل التكنولوجيا الامنة للعمال .
أما عن القضايا المرفوعة من العمال فالسبب الحقيقي ورائها هو خلافات مادية بين العمال والشركة وليس تضررهم من مادة الاسبستوس فلا يوجد أحد من العمال مصاب بهذا المرض ولم يثبت أن أحد من الشركة توفي بسبب الاسبستوس سوى أحد المديرين وذلك لأنه كان مسكنه بالقرب من المنطقة الصناعية بحلوان حيث مصنع الاسبستوس هناك .
أما م / محفوظ أبو شعيشع رئيس مجلس ادارة سيجوارت فقد أكد أن هذا المرض لايصاب به إلا المدخنين وأن هناك مصانع الاسمنت وانه لم يثبت ان هناك أحد من العمال توفي بسبب الاسبستوس في شركته فهو يعمل في صناعة المواسير من مادة الاسبستوس منذ زمن بعيد .
– وأخيراً أكد كل من ينوب عن شركة سيجوارت وأورا مصر أن ليس هناك ضرر من الاسبستوس بالنسبة لصنلعة المواسير وأنه لا يمكن الاستغناء عنها قبل 40 عام حيث أن جميع شبكات المياه والصرف الصحي في مصر متهاكة ويجب صيانتها وعند الانتهاء من ذلك سيكون استخدام الاسبستوس ضئيل جداً في هذه الصناعة.
– أما أ/ محمد عبد المنعم عباده ” شركة ماك لتصنيع تيل الفامل ” فقد أكد أن شركته منعت استخدام الاسبستوس منذ عام 1994 وأن ذلك لأن الشركة مصدرة في المقام الاول والسوق الاوروبي يشترط أن تكون المواد المصدرة له خالية من مادة الاسبستوس خاصةً ان الاحتكاك الناتج عن الفرامل في السيارات يؤدى إلي تلوث الهواء بهذه المادة الضارة وأنه يقابل مشكلة في ترويج منتجاته في السوق المحلي حيث ان الشركات الأخرى تستخدم مادة الاسبستوس وهي رخيصة الثمن بالمقارنة لبدائلها التي يزيد سعر تكلفتها بحوالي 40% وبالتالي فهناك منافسة غير عادلة بين الشركات .
– أم عن مصنع تيما لتيل الفرامل فقد تحدث أ/ خالد أحمد محمد قائلاً أنه مصنع صغير لصناعة تيل الفرامل وان نسبة صادراته هي 20% أما السوق المحلي فاستهلاكه 80% وبالتالي لا يستطيع أن يستعمل بدائل الاسبستوس إلا في حالة ان تكون جميع الشركات تستخدم هذه البدائل وأن يمنع أى منتج فيه اسبستوس حتي تكون هناك منافسة عادلة بين جميع الشركات والمصانع وليس هناك مشكلة في عدم استخدامها اذا كان هذا المنع يشمل جميع الشركات .
– وعلق د/ محمد رياض الناظر قائلاً أن هذه المادة ضارة وثبت ضررها بالفعل وخطورتها وأنه وان كانت هناك مصانع تستخدم مواد ضارة فهذا ليس معناه أن نترك جميع المصانع هذه ولكن يجب أن يكون هناك موازنة بيئية صحيحية أن هناك مصانع
أسمنت وحديد وصلب ضارة لكن في الفترة القادمة لن يكون ليس لها أثر حيث أنه يتم حالياً انشاء وبناء مصنع للأسمنت بأحدث الوسائل العلمية والتكنولوجية للحفاظ علي البيئة والعاملين علي حد سواء وقدم اقتراح هو أعطاء مهلة لمدة عشر سنوات لجميع المصانع المستخدمة لهذة المادة لتوفيق أوضاعها والاستغناء عنها ببدائل أخرى .
– وأخيراً تقدم أ /محسن عبد الرسول “وكيل الوزارة ” بأقتراح تشكيل لجنة من الخبراء المتخصصين لدراسة الموضوع تكون لجنة صيادية تعد تقرير محايد واضعه الحلول المناسب .
– وقد وافق مركز حابي علي اقتراح أ/ محسن عبد الرسول ومؤكداً علي خطورة هذه المادة والدليل علي ذلك أنه قد سبق اصدار القرار رقم 657 لسنة 1998 بوقف استيرادها وأنه بالرغم من صدور قرار أخر بإيجازة دخولها فكان هذا موقوفاً علي شرط هو توفيق الشركات لأوضاعها لذلك فقد طلب :-
أولاً :- تشكيل اللجنة المتخصصه لدراسة الموضوع بشكل حيادى .
ثانياً :- تفعيل القرار رقم 657 لسنة 1998 بوقف استيراد مادة الاسبستوس .
ثالثاً :- تحديد مدة زمنية للشركات لتوفيق أوضاعها .
رابعاً :- منع استيراد أية منتجات بها الاسبستوس .



التعليقات (0)




Post Column