حابي للحقوق البيئية » بيانات اعلامية » البيئة في البرامج الانتخابية لمجلس الشعب

البيئة في البرامج الانتخابية لمجلس الشعب

تم النشر بتاريخ: 25  سبتمبر  2013     بواسطة ال   ·   لا يوجد تعليقات

 4 يناير 2006

لم يعد خافيا على احد مدى أهمية القضايا البيئية وعلاقتها ليس بصحة
المواطنين فحسب وإنما أيضا بعملهم وأرزاقهم واكل عيشهم ، فالإدارة البيئية
الرشيدة للموارد الطبيعية تؤدى بالضرورة إلى تخفيض نسبة التلوث من ناحية
والى وقف تدهور التربة الموارد من ناحية أخرى .
وعلى ذلك فان القضايا البيئية وما يحيط بها من مشكلات ترتبط ارتباطا وثيقا
بالسياسة العامة للدولة وبالسياسات الخاصة التي تنتهج في مجال البيئة .

وفى ظل المشكلات البيئية الكبرى التي أصبحت تحاصرنا من تلوث حاد للهواء
وتلوث مياه الشرب وتدهور التربة الزراعية وردم البحيرات وسوء إدارة
المحميات بالإضافة لمشكلات المخلفات الصلبة والخطرة وغيرها من المشاكل 0
أصبح الأمر يتطلب عناية خاصة من أعضاء مجلس الشعب الذين يشاركوا في سن
القوانين والتصديق على الاتفاقيات الخاصة بالبيئة وتقديم الاستجوابات
والتساؤلات وطلبات الاحاطة للمسئولين لان القضايا البيئية في خطورتها
وتأثيرها على حياة المواطنين وعيشهم ودخولهم لم تعد تقل أهمية عن كل
القضايا الأخر .
قد كنا نأمل أن يكون هناك اهتمام جدي من مرشحي مجلس الشعب في هذه
الانتخابات في ظل حجم وضغط المشكلات البيئية التي أصبحت واضحة للجميع إلا
انه من الواضح أن القضايا البيئية مازالت بعيدة عن إدراك أهميتها من جانب
المرشحين ومازال بعيدا عنهم الضرورات الجوهرية لتناول هذه القضايا بصفتها
قضايا تمس حياة المواطنين خاصة الأطفال منه.

فعلى الرغم من وجود مشكلات بيئية خطيرة مثل تلوث نهر النيل وتدهور الثروات
الموجودة به وهو ما يعرفه الجميع حق المعرفة أو غيره من المشاكل الواضحة
إلا أن مرشحي مجلس الشعب فضلوا أن يتناولوا في برامجهم أو لقاءا تهم
الجماهيرية بعض القضايا الجزئية التي تخص دوائر المرشحين عنهم مثل إنشاء
محطات المياه والصرف الصحي وغيرها من المشكلات الجزئية، ويلاحظ حتى أن
المشكلات البيئية الناتجة عن بعض
المصانع هنا وهناك لم يشر إليها المرشحين من قريب أو بعيد .

ونحن نأمل في أن أعضاء مجلس الشعب وبعد أن نجحوا في البرلمان أن يعطوا
اهتماما يتناسب مع المخاطر الناتجة عن المشكلات البيئية بكل بر مصر وذلك
من اجل استدامة مواردنا البيئية والحفاظ على حقوق المواطنين فيها لنا
وللأجيال القادمة .



التعليقات (0)




Post Column