حابي للحقوق البيئية » بيانات اعلامية » مداخلة في حوار مدير الإدارة العامة للمرور … مشاكل المرور والبيئة

مداخلة في حوار مدير الإدارة العامة للمرور … مشاكل المرور والبيئة

تم النشر بتاريخ: 25  سبتمبر  2013     بواسطة ال   ·   لا يوجد تعليقات
18 مارس 2006نشرت جريدة العالم اليوم في عددها الأسبوعي الاثنين 13/3/2006 حوارا
مطولا مع اللواء شريف جمعة مدير الإدارة العامة للمرور وقد دار الحديث حول
مشاكل المرور في مصر وما هي أسباب المشكلة وما هي الحلول المطروحة .

وقد استعرض السيد اللواء من خلال إجاباته أبعاد المشكلة وأهميتها والنتائج
التي تتحقق من عام إلى أخر في حلها مع تأكيده بالطبع أن مشكلة المرور هي
مشكلة يعاني منها كل العالم وليس مصر فقط .

كما أكد سيادته على أن سلوكيات قائدي السيارات تلعب الدور الرئيسي في تفاقم مشكلات المرور .

كذلك أشار إلى الحاجة لتطوير التشريعات الموجودة حتى تتلائم وتعطي الفرصة
لرجال المرور في مواجهة المشكلات المرورية هذا وقد أرفق مع هذا التحقيق
الصحفي جدولا يبين تتابع حملات المرور على مستوى الجمهورية في عامي 2004 ،
2005 وقد تضمن بيان فيه 16 حالة من حالات المخالفة تنوعت بين مخالفة
الإشارات الضوئية وتعطيل حركة المرور إلى جانب الانتظار في الممنوع
واستخدام المحمول وارتفاع صوت الكاسيت وكان من الملفت للنظر وهو ما تسأل
عنه دوما الغياب الكامل والكلي في كلام السيد اللواء مدير الإدارة العامة
للمرور في هذا التحقيق الصحفي أو في أي تحقيقات أخرى ذات صلة بالموضوع –
لاي كلام أو إشارة أو تعداد أو حصر لمشكلات التلوث البيئي التي نسيها
عوادم السيارات كما لو كانت لا توجد مخالفات تحت هذا الاسم إطلاقا على
الرغم من أن هناك أكثر من قانون يلزم وزارة الداخلية بالتفتيش على
المخالفات المتعلقة بالتلوث الصادر عن عوادم السيارات ومنها قانون المرور
عام 1973 وتعديلاته في 1999 وقانون 4 لسنة 1994 ولائحته التنفيذية في 1995
.

وأصبح من المعروف أن مشكلة التلوث الصادر عن السيارات تلعب دورا كبيرا في
التأثير على نوعية الهواء وتلوثه وانتشار السحب السوداء وما يحدث في
القاهرة في خريف كل عام أصبح شاهدا على ذلك .

فهل يمكن أن نفهم من الحوار الذي دار مع سيادة اللواء وإجاباته بان مشكلة
التلوث الناتج عن عوادم السيارات والمرتبطة بإدارة المرور على مستوى
الجمهورية وفي المدن الرئيسية لا مكان لها على جدول أعمال الإدارة العامة
للمرور أو انه على أحسن تقدير لا يعتبر ضبط مخلفات عوادم السيارات من
مؤشرات نجاح إدارة المرور أو الجهات المعنية بوزارة الداخلية لا تعرف مدى
الضرر الصحي والبيئي الذي تمثله الملوثات الناتجة عن عوادم السيارات .

أن السيد اللواء مدير الإدارة العامة للمرور قد ذكر في حديثه أن الإنسان
سيظل القيمة الأولى في كل زمان ومكان ومحور كل تقدم وأمان وباتفاقنا مع
هذا المفهوم نطلب من سيادته الإعلان بكل وضوح عن عدد المخالفات التي قامت
بها إداراته فيما يتعلق بالملوثات الناجمة عن السيارات وطبقا لاي قانون هل
هو قانون المرور أم قانون البيئة كما أننا نرجو من سيادته الإعلان أيضا عن
المشكلات التي تواجه رجال المرور في تطبيق هذه القوانين .

كما أننا وبهذه المناسبة نطلب من وزارة الداخلية تطبيق المادة 37 من
اللائحة التنفيذية لقانون البيئة تطبيقا كاملا وذلك فيما يختص بقياس عوادم
السيارات بشكل مستمر وفي كل الأوقات وليس فقط أثناء الفحص الدوري لإدارات
المرور كما نرجو تطبيق الغرامة التي ينص عليها قانون البيئة في حالة
مخالفة المعايير المنصوص عليها في اللائحة التنفيذية لقانون البيئة وحتى
يتحقق ذلك فانه من الضروري تطوير القرارات الصادرة من وزارة الداخلية
بخصوص تطبيق المادة 37 واللائحة التنفيذية لقانون البيئة وخاصة القرار
الخاص بمحافظة القاهرة والصادر في يوليو / 2004 وذلك لتخفيف العبء التلوثي
على مدينة القاهرة .



التعليقات (0)




Post Column