حابي للحقوق البيئية » حملات, حملات سابقة, حملة مياه الشرب » حق الناس فى مياه الشرب

حق الناس فى مياه الشرب

تم النشر بتاريخ: 23  سبتمبر  2013     بواسطة ال   ·   لا يوجد تعليقات

تصاعدت صرخات العطش من أماكن عديدة فمن برج البرلس إلى الدقهلية إلى المحلة الكبرى إلى الشرقية إلى معظم ضواحى القاهرة إلى مناطق عديدة بالصعيد لم نسمع صرخاتها بعد ! , لكننا نعلم علم اليقين أنها تعيش نفس الكارثة وهى غياب مياه الشرب اساس الحياة واساس الصحة واساس الوجود الإنسانى كله .

إن هذه الصرخات قد خرجت الأن ليس لأن المشكلة جديدة ولكن لأن صبر الناس قد فاض بعد أن سأموا من وعود وتصريحات المسئولين التى كانوا يمدوا بها الناس بدلاً من أن يمدهم بكوب من المياه النظيف , ومن خلال المتابعة الميدانية والصحفية للأماكن التى انطلقت منها صرخات العطش تبين أن هناك العديد من هذه الأماكن يمر بجوارها ترع أو رياحات للمياه الحلوة , كما أن المياه التى تصل إلى بعضهم سواء لساعات قليلة فى اليوم أو لساعات قليلة كل اسبوعين هى مياه مشكوك فى صلاحيتها , نظراً لطبيعة التوصيلات التى صدأت من قلة الاستخدام ولعملية الامتصاص إلتى تتم فى باطن الأرض لمياه المجارى وغيرها , هذا فى نفس الوقت الذى من الواضح فيه أن المسئولين عن إدارة مياه الشرب فى مصر مازالوا يواجهوا هذه المشكلات بالتصريحات والوعود الوردية مع القيام ببعض الأعمال البسيطة التى لا ترقى إلى مواجهة هذه الكارثة سواء على المدى القصير أو المدى الطويل .

إن السياسات المرتبطة بإدارة مياه الشرب قد بدأت تظهر فشلها تباعاً فى أماكن عديدة . الأمر الذى لابد معه أن تكون هناك سياسات جديدة تعتمد على مشاركة المجتمع المدنى والمواطنين فى صياغتها مع اعتماد اساليب جديدة فى توصيل المياه قليلة التكلفة ” وليست رديئة الجودة ” وذلك حتى تكون هناك خطط قصيرة المدى وطويلة المدى .

ولذا فيرى مركز حابى ضرورة القيام بحملة مشتركة مع المنظمات الأهلية المعنية , تستهدف الدفاع عن حقوق الناس فى كوب مياه نظيف , وكذلك توعية وتدريب المواطنين فى المناطق شديدة الخطورة على كيفية عمل تنقية يدوية للمياه التى تمر فى أفرع النيل والترع المجاورة لهم بتكاليف بسيطة – وذلك بمساعدة الخبراء المختصين فى هذا المجال – وكذلك توعية وتعريف المواطنين فى هذه المناطق على كيفية التعامل مع المياه الواردة إليهم لساعات قليلة والمشتبه فى عدم صلاحيتها وطرق تحويلها إلى مياه آمنة .

19 / 7 / 2007

 .



التعليقات (0)




Post Column